رياض محمد حبيب الناصري
159
الواقفية
سبع مسائل فأجابه في ست وأمسك عن السابعة فقلت : واللّه لأسئله عمّا سأل أبي أباه فان أجاب بمثل جواب أبيه كانت دلالة فسألته فأجاب بمثل جواب أبيه أبي في المسائل الست فلم يزد في الجواب واوا ولا ياء وأمسك عن السابعة . وقد كان أبي قال لأبيه : انّي أحتج عليك عند اللّه يوم القيامة انك زعمت أن عبد اللّه لم يكن اماما فوضع يده في عنقه ثم قال : نعم احتج عليّ بذلك عند اللّه عز وجل فما كان فيه من إثم فهو في رقبتي « 1 » . وفي العيون : حدثنا الحسين « 2 » . وكان من رؤوس الواقفة فسألنا ان نستأذن على الرضا ( عليه السّلام ) ففعلنا فلما صار بين يديه قال له : أنت امام ؟ قال : نعم قال : اني اشهد اللّه انك لست بإمام قال : فنكت في الأرض طويلا فنكس الرأس ثم رفع رأسه اليه فقال له : ما علمك انّي لست بإمام قال له : انا قد روينا عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) ان الامام لا يكون عقيما وأنت قد بلغت السن وليس لك ولد قال : فنكس رأسه أطول من المرة الأولى ثم رفع رأسه فقال : اني اشهد اللّه انه لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني اللّه ولدا مني قال عبد الرحمن بن أبي نجران فقدرنا الشهور من الوقت الذي قال فوهب اللّه له أبا جعفر ( عليه السّلام ) في أقل من سنة « 3 » . وفي الكشي : حدثنا الحسين بن قياما الصيرفي قال : حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة وسألت أبا الحسن الرضا ( عليه السّلام ) فقلت : جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ . قال : مضى كما مضى آباؤه قلت : فكيف اصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير : ان أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : ان جاءكم من يخبركم
--> ( 1 ) أصول الكافي ج 2 ص 165 حديث 10 . ( 2 ) الحسين هو ابن قياما . ( 3 ) العيون ج 2 ص 209 .